مناقشة روايات المخلص المنتظر لداود
الجزء ١ · صفحة ٣٤- ( فوددت أن عينك تكون مع مهدي هذه الأمة ، والملائكة بسيوف آل داود بين السماء والأرض … ) . روي في الكافي وفي البحار عن محمد الباقر ، المعجم ج3 ص 286.
- ( يسير بسيرة سليمان بن داود … ). روي في دلائل الإمامة وفي غيبة الطوسي وفي تاج المواليد وغيرها عن محمد الباقر ، المعجم ج3 ص 307.
- ( ويستخرج التوراة وسائر كتب الله عز وجل من غار بأنطاكية ، ويحكم بين أهل التوراة بالتوراة، وبين أهل الإنجيل بالإنجيل ، وبين أهل الزبور بالزبور وبين أهل القرآن بالقرآن … ..) . روي في علل الشرائع وعند النعماني وفي عقد الدرر وغيرها ، المعجم ج3 ص 322.
ولاحظ معي أن مفردات اليهود وتراثهم هو الغالب على مفردات هذه الروايات، بل إن الأمر تعدى التلميح ، إلى محاولة مكشوفة لاستخراج الكتب السماوية- التي حرفها أتباعها، والتي جاء القرآن الكريم ناسخاً لشرائعها ومهيمناً عليها - فتأتي مثل هذه الروايات لتصور لنا محاولة بعثها على يد المخلص المنتظر!!!.
الحلقة الثامنة عشر: الدس الإسرائيلي (12):
---------------------------------------
ذكرنا في الحلقات الماضية بعضاً من الروايات التي تدل على الأصول الإسرائيلية لفكرة المخلص المنتظر، وذكرنا كيفية دخول هذه الفكرة اليهودية الإسرائيلية إلى عقائد المسلمين . وفي هذه الحلقة إن شاء الله تعالى، سنذكر المنفذ الثالث لدخول الإسرائيليات في قضية المخلص المنتظر.
3- روايات آل البيت العلوي:
== الروايات المنسوبة إلي أبي عبدالله جعفر الصادق.
- ( إن في صاحب هذا الأمر شبهاً من يوسف عليه السلام … ... فما تنكر هذه الأمة الملعونة أن يفعل الله عز وجل بحجته في وقت من الأوقات كما فعل بيوسف..). رواه الكليني في الكافي ورواه النعماني في كمال الدين وغيرها من الكتب عن أبي عبدالله جعفر الصادق، المعجم ج3 ص 371.