مناقشة روايات المخلص المنتظر لداود
الجزء ١ · صفحة ٣٥- ( علمنا غابر ومزبور، ونكت في القلوب، ونقر في الأسماع … ... … وإن عندنا الجفر الأحمر والجفر الأبيض ومصحف فاطمة عليها السلام … وأما الجفر الأبيض فوعاء فيه توراة موسى وإنجيل عيسى وزبور داود، وكتب الله الأولى … .). روي في الإرشاد والاحتجاج والبحار وغيرها من الكتب عن جعفر الصادق، المعجم ج3 ص 388..
والذي أستغربه من أمثال هذه الروايات إصرارها على وجوب حضور كتب أهل الكتاب المحرفة في هذه القضية، وكأن القضية عندما علم أنه لا سند قرآني يؤيدها لجأ منظروها الأول إلى تراث أهل الكتاب علهم يجدون فيها بغيتهم، ويبدوا أنهم وجدوا الكثير والكثير!!!.
- ( بعثث الريح فتنادي بكل واد: هذا المهدي هذا المهدي ، يقضي بقضاء آل داود ولا يسأل عليه بينة ). روي في بصائر الدرجات وعند النعماني وفي كمال الدين وفي البحار وغيرها من الكتب عن أبي عبدالله جعفر الصادق ، المعجم ج4 ص 11.
- ( لا تذهب الدنيا حتى يخرج رجل مني، رجل يحكم بحكومة آل داود، ولا يسأل عن بينة، يعطي كل نفس حكمها). روي في بصائر الدرجات وفي الكافي والإرشاد وغيرها من الكتب عن أبي عبدالله جعفر الصادق، المعجم ج4 ص 65 .
- ( إن مثل ابن ذر مثل رجل في بني إسرائيل يقال له عبد ربه، وكان يدعو أصحابه إلى ضلالة فمات، فكانوا يلوذون بقبره ويتحدثون عنه ، إذ خرج عليهم من قبره ينفض التراب من رأسه ويقول لهم كيت وكيت). روي في مختصر بصائر الدرجات والإيقاظ من الهجعة وفي البحار وغيرها من الكتب عن أبي عبدالله جعفر الصادق، المعجم ج4 ص 96.
وهذه الرواية تتحدث عن قضية الرجعة بعد الموت لبعض أعداء آل البيت – كما تقول الرواية- وربط هذه الفكرة بمثيلاتها من التراث اليهودي الغني بهذه الأفكار!!!.
الحلقة التاسعة عشر: قراءة في سفر الرؤيا (1):
---------------------------------------