مناقشة روايات المُخَلّص المنتظر داود

مناقشة روايات المخلص المنتظر لداود

الجزء ١ · صفحة ٤٦

- ( أما تذكرون أني وأنا بعد عندكم كنت أقول لكم هذا، والآن تعلمون ما يحجز حتى يستعلن في وقته، لأن سر الإثم الآن يعمل فقط إلى أن يرفع من الوسط الذي يحجز الآن، وحينئذ سيستعلن الأثيم ، الذي الرب يبده بنفخة فمه ويبطله بظهور مجيئه..).

ما رأيكم بهذه الرواية : ألا ترون فيه أصل فكرة الدجال فكرة منقولة من العهد الجديد، بنفس التفاصيل مع اختلاف طفيف جداً، كذلك فكرة المخلص الذي ( يبد الدجال بنفخه فمه) !!!.

ألا ترون فيها نقلاً حرفياً عن العهد الجديد بكافة تفاصيلها ؟!!، مع العلم أن هذه الرواية موجودة في كتب أمهات كتب الحديث!!!.

الحلقة الخامسة و العشرون: قراءة في سفر الرؤيا (7):

---------------------------------------

قلنا في الحلقة الماضية : إن نظرية المخلص المنتظر بكافة تفاصيلها نقل حرفي من العهد ين القديم والجديد، وساهم مسلمة أهل الكتاب في بث تلك المرويات بين أظهر المسلمين، وكان للانبهار الديني والصراعات السياسية دورها في تمرير تلك المرويات.ونواصل في هذه الحلقة المقارنة بين مرويات المخلص المنتظر ومرويات أهل الكتاب:

جاء في الإصحاح الحادي عشر من سفر الرؤيا:

- ( … فحدثت أصوات عظيمة في السماء قائلة قد صارت ممالك العالم لربنا ومسيحه، فسيملك إلى أبد الآبدين … ).

وفي إنجيل متى ، الإصحاح الرابع والعشرون :

- ( وفيما هو جالس على جبل الزيتون (= أي السيد المسيح عليه السلام) تقدم إليه التلاميذ على انفراد قائلين: قل لنا ما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر، فأجاب يسوع وقال لهم: انظروا لا يضلكم أحد، فإن كثيرين سيأتون باسمي، قائلين أنا هو المسيح ويضلون كثيرين، وسوف تسمعون بحروب وأخبار حروب، انظروا لا ترتاعوا ، لأنه لا بد أن تكون هذه كلها، ولكن ليس المنتهى بعد، لأنه تقوم أمة على أمة ، ومملكة على مملكة وتكون مجاعات وأوبئة وزلازل في أماكن … .).

٤٦ / ٤٨