موقف الإباضية من عثمان وعلي ومسائل أخرى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

موقف الإباضية من عثمان وعلي ومسائل أخرى لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١١

ثم يقول الأستاذ شهيد الأسلام :" بعد ذلك وأخيراً ثارت الثأرة على عثمان وأختلط فيها الحق بالباطل والخير بالشر ، ولكن لابد لمن ينظر إلى أمور ينظر إلى الامور بعين الإسلام ويستشعر الأمور بروح الإسلام أن يقر أن تلك الثورة في عمومها كانت ثورة من روح الإسلام وذلك دون إغفال لمن كان وراءها من كيد اليهود من أبن سبأ - عليه لعنة الله – ". وهذا كله موجود في كتاب العدالة الأجتماعية في الإسلام من صفحة ماتين وعشرة إلى صفحة ماتين وأثني عشر .

موقف العلامة المرجودي: *

وكثير من الكاتبين تناولوا هذا الموضوع من نقد وتحليل ومن بينهم العلامة المرجودي في كتابه ( الخلافة والملك ) باللوم في كتابه (التجديد لهذا الدين ) وقد علل ما حدث في كتابه (التجديد لهذا الدين):" بأن الخليفة الثالث جاءته الخلافة وقد بلغ من الكبرعتيا ، وكان لم يمنح تلك المواهب التي أوتيهما العظيمان الذان تقدمان . فهل الأباضية وحدهم الذين يتحدثون عن مثل هذه الأشياء أو يكتبون عنها ؟ وهل نستطيع القول بأن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا مجمعين على كراهة ما حدث على عثمان مع أن عثمان لم يقتل غيلة وإنما قتل بعد حصار دام نحو شهر ، فهل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين فتتحوا مدائن كسرى وهزموا قيصر واستطاعوا أن يطأوا بأقدامهم على عرشيهما هل كانوا عاجزين عن فك الحصار الذي كان مضروباً على عثمان لمدة شهر وهم في عاصمة الإسلام في المدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ؟

قصة دفن سيدنا عثمان:

١١ / ٤١