موقف الإباضية من عثمان وعلي ومسائل أخرى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

موقف الإباضية من عثمان وعلي ومسائل أخرى لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٧

النساء : 123) وفي ذكر أماني أهل الكتاب مع أماني هذه الأمة إشارة إلى أن بعض أفراد هذه الأمة سوف يفترون كما أغتر أهل الكتاب وسوف يتعلقون بالأماني راجين من الله سبحانه وتعالى أن يغفر لهم ذنوبهم بمجرد انتمائهم إلى هذا الدين الحنيف وتصديقهم بالنبي عليه أفضل الصلاة والسلام، وفي ذكر أماني أهل الكتاب مع أماني هذه الأمة تحذير لهذه الأمة عن مسلك أهل الكتاب ليأخذ كل أحد قدره وليعمل جهده في طاعة الله سبحانه وتعالى .

هذا وقد جاءت آيات يؤيد ما فيها ما جاءت به هذه الآية من أ ن كل أحد سوف يجازى بعمله من ذلك قوله سبحانه وتعالى في سورة النمل :" من جاء بالحسنة فلهو خير منها ومنهم من فزع يومئذ آمنوا ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم بالنار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون "

(

١٧ / ٤١