موقف الإباضية من عثمان وعلي ومسائل أخرى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

موقف الإباضية من عثمان وعلي ومسائل أخرى لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٩

عدل " (لبقرة : 48) وفي هذا أيضا تحذير لهذه ألامه ولغيرها من التعلق بأماني الشفاعات وأن الإنسان سوف يشفع له النبيون يوم القيامة وسوف يتخلص من العقاب وقد بين الله سبحانه وتعالى الذين يستحقون الشفاعة من النبيين وغيرهم في قوله " ولا يشفعون إلا لمن أرتضى " (الأنبياء: 28) فالشفاعة تحق للرضا دون غيره وان كان الرضا يستحق دخول الجنة وقد تكون أيضا من ضمن الأسباب التي تؤدي إلى دخول الجنة وقد يكون للتائب من معصيته ويجعل الله سبحانه وتعالى للشفاعة نصيبا في قبول توبته أما المصرون على الكبائر فلا شفاعة لهم بهذه النصوص القاطعة.

الخروج من النار:

١٩ / ٤١