موقف الإباضية من عثمان وعلي ومسائل أخرى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

موقف الإباضية من عثمان وعلي ومسائل أخرى لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٠

إلا إذا ما أظهروا ضلالا … ... وأعتقدوا في دينهم محلا

قمنا نبين الصواب لهم … ... ونحسبن ذلك من حقهم

فما رأيته من التحرير … ... في كتب التوحيد والتقرير

حل مشاكل ورد شبه … ... جاء بها من ظل للمنتبه

قمنا نردها ونبدي الحقا … ... بجهدنا كي لا يضل الخلقا

لو سكتوا عنا سكتنا عنهم … ... ونكتفي منهم بأن يسلموا

هذا الكلام يدل على الإنصاف ويد على التزام هذا المذهب للإنصاف ونحن إذا رجعنا إلى فقه المذهب منذ أن انقسم المسلمون إلى مذاهب نجد في فقه المذهب نقل آراء الآخرين واحترام آراء الآخرين ولو ذكرت الأمثلة على ذلك لاستغرقت الإجابة وقتا طويلا وبحسبي أن أذكر نماذج من مواقف علماء المذهب من ذلك أن الإمام أبا علي يوسف بن علي وهو أحد علماء عمان في بداية القرن الثالث الهجري كان يقول كل طلاق بلا ولي هو باطل ولكن أن وقع الدخول لم افرق بينهما .

* منهج الإباضية في مسائل الرأي :

٣٠ / ٤١