موقف الإباضية من عثمان وعلي ومسائل أخرى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

موقف الإباضية من عثمان وعلي ومسائل أخرى لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٣

ما الذي ترك الإستاذ عمر التلمساني يجمع ما بين الإباضية والقرامطة مع أن القرامطة خارجين عن الإسلام مرتدون عنه وقد اقتلعوا الحجر الأسود وظل عمدهم عشرون عاما وبنوا كعبة في الإحساء وحاولوا صرف الناس إلى تلك الكعبة فهل يقاس هؤلاء بالإباضية وهل يصح أن يقرن الإباضية مع هؤلاء مع أن الإباضية أكثر الناس التزاما بكتاب الله وسنة رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام وأكثر الناس تحريا للحق وأكثر الناس تطبيقا لما جاء في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

٣٣ / ٤١