موقف الإباضية من عثمان وعلي ومسائل أخرى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

موقف الإباضية من عثمان وعلي ومسائل أخرى لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٤

وقد كتب احد الكاتبين تعليقا على كتاب العماني في الانساب جاء فيه ذكر بني سليمة وان منهم الإمام الشاري ابا حمزة المختار بن عوف الذي عرقه الإمام مالك كتب كاتب تعليقاًً على هذا الكلام قال نعم لقد عرف الأمام مالك أبا حمزة باغياًًًًًًًًًًًًًًًً ضالاًًًًًًًًًً عن سبيل المؤمنين حين هاجم الحرمين الشريفين خارجاًًًًًًً على الدولة الأسلامية أي إنصاف في كلام هذا الكاتب الذي كتب عن أبي حمزة ووصفة بالخروج على الدولة الإسلامية الضلال والإضلال مع ان ابا حمزة لم يخرج الأ على البغي الضلال ولم يقاوم الإ الباطل مع ان هذا القائل يعني بالدولة الاسلامية دولة بني امية التي انتهكت حرمة الكعبة المشرفة إذ قصفتها بالمنجنيق مع ان الله تعالى قد حرم القتال حول المسجد الحرام والدولة الاموية هي التي قتلت سيط رسول صلى الله عليه وسلم الحسين بن علي وهي استباحت حرم رسول صلى الله عليه وسلم ثلاثة ايام بالمدينة المنورة وكانت وقعت الحرة التأريخية التي قتل فيها اكثر من عشرة الآلف من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يبقى بعدها بدري وقد قيل انه حمل في هذه الواقعة ثلاثمائة من الابكار من اهل المدينة بسبب معرة الجيش الاموي هل من الممكن أن تنسب هذه الدولة إلى الإسلام وهل من الممكن ان توصف بأنها متمسكة بالاسلام وان من خرج عليها ضال مضل و إنه أحق بأن يوصف بالضلال وانه احق بان يوصف بالبغي ومتى هاجم أبو حمزة الحرمين الشريفين أن ابا حمزة لم يقاتل في الحرمين الشريفين ولكنة قاتل لما أعترضه اهل المدينة وحاول ان يقنعهم بان يرجعوا عنه ولكنهم أبوا الرجوع ثم قال لأصحابها كفوا عنهم ولاتبداوهم بالقتال حتى يبداوكم ولما رموا أصحابه بسهامهم وأصاب بعضها بعضاً من رجاله قال لاصحابه دونكم الآن فقد حل قتالهم وقد كان تاريخة كله مثالاًًًًًًًًًًًًً للاستقامة والنزاهة والبعد عن المؤثرات النفسية كان أكثر ما يكون بعدا عن الانتقام لنفسة أو لاصحابة

٣٤ / ٤١