موقف الإباضية من عثمان وعلي ومسائل أخرى لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٥ونحن إذا جئنا نتدبر ما قاله القائلون وما كتبه الكاتبون وجدنا أن الناس كانوا غير راضين عن تلك الفتنة ، فلنسمع إلى أحد الخطباء ألقى خطبة أمام الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وهو عبد الله بن الأهتم الذي وفد مع الوافدين إلى الخليفة العادل بعد ما ولي الخلافة ولم يرى الخليفة إلا وعبد الله بن الأهتم يخطب بدون استئذان منه حمد الله في خطبته وأثنى عليه وصلى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ثم ذكر جانباً من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وما واجه من تحديات من قبل قومه ثم ذكر الخليفة الأول ثم ذكر الخليفة الثاني ثم قال بعد ذلك :" ثم أنا والله لم نجتمع بعدهما إلا على ضلع أعوج ، وهذه الخطبة موجودة في الجزء الرابع من كتاب العقد الفريد لأبن عبد ربه ، وموجود أيضاً في البيان و التبيين أما في العقد الفريد فهي في الجزء الرابع في الصفحة الرابعة والتسعين وكلامه يعني انتقاد الأوضاع بعد عهد الخليفتين أبي بكر وعمر باللوم جاء في كثير من الكتب ذكر بعض الأحداث التي وقعت في عصر الخليفة الثالث عثمان بن عفان بعد ما بلغ من الكبر عتيا وتدخل مروان بن الحكم في أمر المسلمين .
* موقف ابن قتيبة: