موقف الإباضية من عثمان وعلي ومسائل أخرى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

موقف الإباضية من عثمان وعلي ومسائل أخرى لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٧

كان معي نفر تفرقوا فرقا منك قال: من هم؟ قال: لا أخبرك بهم. قال : فلم اجترأت علي من بينهم؟ فقال مروان: يا أمير المؤمنين إن هذا العبد الأسود(يعني عمار)قد جرأ عليك الناس وإنك إن قتلته نكلت به من وراءه قال عثمان: أضربوه. وضربوه وضربه عثمان معهم حتى فتقوا بطنه فعشي عليه فجروه حتى طرحوه على باب الدار فأمرت به أم سلمه زوج النبي صلى الله عليه وسلم فأدخل منزلها وغضب فيه بني مغيرة وكان حليفهم فلما خرج عثمان لصلاة الظهر عرض له هشام بن الوليد بن المغيرة فقال: أما والله لأن مات عمار من ضربه هذا لأقتلن به رجلا عظيما من بني أمية .

فقال عثمان: لست هناك " إلى أخر ما جاء في كلامه.

وهذا موجود في الصفحة الخامسة والثلاثين والسادسة والثلاثين من الجزء الأول من كتاب الإمامة والسياسة وليس هو من مؤلفات الإباضية

* موقف السيد قطب :

وإذا جئنا إلى أعلام الفكر الإسلامي في العصر الحاضر نجد كثيرا منهم أيضا تناولوا هذه الفتنة وتحدثوا عما جرى فيها بكل جرأة ومن بين هؤلاء شهيد الإسلام الأستاذ }سيد قطب في كتابه" العدالة الإجتماعية في الإسلام" ولنسمع بعض ما قاله الأستاذ سيد قطب في صفحة مائتين وعشرة من الكتاب المذكور يقول: " هذا التصور لحقيقة الحكم قد تغير شيئا ما دون شك على عهد عثمان وأن بقي في سيلج الإسلام لقد أدركت الخلافة عثمان وهو شيخ كبير ومن وراءه مروان بن الحكم يصرف الأمر بكثير من الانحراف عن الإسلام كما أن طبيعة عثمان الرخية وحدبه الشديد على أهله قد ساهم كلاهما في صدور تصرفات أنكرها الكثيرون من الصحابة من حوله وكان لها معقبات كثيرة وآثار في الفتنة التي عانى الإسلام منها كثيرا.

٧ / ٤١