موقف الإباضية من عثمان وعلي ومسائل أخرى لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٨منح عثمان من بيت المال زوج ابنته الحارث بن الحكم يوم عرسه مائتي ألف درهم فلما أصبح الصباح جاء زيد بن الأرقم خازن مال المسلمين وقد بدى في وجهه الحزن وترقرقت في عينيه الدموع فسأله أن يعفيه من عمله ولما علم منه السبب وعرفه أنه عطيته لصهره من مال المسلمين. قال مستغربا:"أتبكي يا ابن الأرقم أن وصلت رحمي" فرد الرجل الذي يستشعر روح الإسلام المرهف لا يا أمير المؤمنين ولكن أبكي لأني أضنك أخذت هذا المال عوضا عن ما كنت أنفقته في سبيل الله في حياة رسول الله ،والله لو أعطيته مائة درهم لكان كثيرا فغضب عثمان على الرجل الذي لا يطيق ضميره هذه التوسعة من مال المسلمين على أقارب خليفة المسلمين وقال:" له ألق بالمفاتيح يا ابن الأرقم ، فان سنجد غيرك ".
موقف سيدنا علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - : *
٨ / ٤١