موقف الإباضية من عثمان وعلي ومسائل أخرى (نسخة ثانية) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

أ 130 موقف الإباضية من علي وعثمان

الجزء ١ · صفحة ١٥

والذي أصرِّح به بأن جميع الإباضية مستعدون أن يطووا صحائف تلك الفتن التي حدثت في عهد أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ،ولا يَنْبُسُوا فيها بِبِنْتِ شَفَة، ولا يَخُطُّوا فيها حرفاً واحداً، ولكن لا بد من احترام أهل النهروان أيضاً، وعدم النيل منهم، فيجب على المسلمين جميعاً أن يتساعدوا على الكف عن الخوض في تلك الفتن حتى تعود للمسلمين وِحدتهم، ولا يثيروا أشياء حدثت قبل أربعة عشر قرناً هم في ألف غِنىً عن إثارتها في هذا العصر، الذي هم فيه أحوج ما يكونون إلى ما يجمع الشمل، ويؤلف بين القلوب ، والله تعالى وليُّ التوفيق .

١٥ / ١٥