الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٧صفا} (3) فدل أن غيرهم لم يجيء، ودل أنهم انتقلوا عن موضع جاءوا منه إلى الحشر، وقربوا بعد أ، بعدوا بدليل الخطاب. وكذلك قوله: ﴿يا حسرتى ..... الله﴾ (4). ولم ينحصر على التفريط في غير الجنب من العين والوجه والساق وغيرها. فكذلك قوله: ﴿لا تأخذه سنة ولا نوم﴾ (5) دليل السهر والأرق. وكذلك قوله: ﴿ … لتكفرون بالذي/ خلق الأرض في يومين﴾ (6) دليل على أنه يسوغ لهم الكفران بمن لا يقدر أن يخلقها إلا في أربع، ودليل على انتهاء القدرة في اليومين فصاعدا. وطذلك قوله: ﴿وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله﴾ (7) فمقصور على ألوهية
السموات والأرض تعالى عن هذا علوا كبيرا.
١٣٧ / ٣٨٠
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.