الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣تولية جُلّ أمورهم، وتأولوا فيه قول رسول/ الله عليه السلام:
لعن الله الظّالمين واعوانهم وأهوان أعوانهم ولو بمَدّة قلم» وأباحوا الخروج عليهم إذا ظلموا من جهة البغي، ولقول الله تعالى: (فإن بغت .......... المقسطين)
٢٣٩ / ٣٨٠
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.