العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف يوسف بن إبراهيم بن مناد الوارجلاني أبو يعقوب

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٠

الا

يعين

كلمة

مع زوجها طول دهرها وهو محسن اليها فاذا رات منه مايسوؤها قالت مارايت منك خيرا ومافعلت لى وما صنعت قال ابن مسعود وددت انى وعثمان برمل عالج يحثى على واختى عليه حتى يموت الاعجل قيل له اذا يقتلك قال لا الله الكافر على المؤمن واثبته كافرا لا بالخروج من الله ويقول حذيفة حين بلغه مقتل عثمان فقال لا ادرى اكافر قتل كافرا أو مؤمن قتل كافرا قيل له انك لم تجعل له مخرجا فقال بل الله لم يجعل له مخرجا وقولهم التولية من الكفر وقيل من الشرك وقوله من اتى كاهنا او عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد عل وقال عمر بن عبد العزيز في قوله عز وجل اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا تاب قال اضاعوها أى ضيعوا حدودها ومواقيتها واما من تركها فقد كفر من فاما المعتزلة الذين وافقوا المسلمين فى اهل الكبائر وقصرت عقولهم عن واحدة ان يقولوا انهم كفار بعد معرفتهم بكفر النعمة قد تجاهلوا فحسبهم واما المرجئة استعملوا الراحة قبل أوانها كالفراش المبثوت نظر يبصر ضعيف واقتحم النار حسابه الضيا وهم قد عولوا على الخروج وقصروا بالدخول وأنى لهم بالخروج من قال لا تختصموا وقدمت اليكم بالوعيد ما يبدل القول لدى وما انا بظلام واما المارقة فهم فى امر مريح جمعوا بين العبادة والزهادة فمزجوها بالرغبة في الدنيا وسفك الدماء والعلم والحلم فشابوهما بالقتل والجهل والمسلمون بعد على هداهم ومارزقهم الله من التوفيق اخذوا بالطريقة الوسطى وسلكوا النمط الأوسط وخيرا الامور أوساطها والسلام رحم الله كاتبه والمملى عليه فمن وقف عليه من الاخوان فليجتهد في الدعاء لهما ويستغفر لهما من جميع الخطايا والزلل واياه نسأله التوبة والتطهير من الحوبة بمنه وجوده وطوله وبمنه وتوفيقه وتاييده وتسديده

عند

للعبيد

وعونه وعلمه والحمد لله رب العالمين والصلاة على خاتم النبيين

-17.-