العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف يوسف بن إبراهيم بن مناد الوارجلاني أبو يعقوب

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٥

صفات

هيولا حيالا غير القرآن وهى العبارة عن القرآن مما حاججناهم به من الخلق الموجودة في القرآن لانفس القرآن لا نفس القرآن قلنا لهم أن الله تعالى يقول انا جعلناه قرآنا عربيا قالوا العبارة عنه قلنا لهم ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث الا استمعوه وهم يلعبون قالوا العبارة عنه قلنا لهم الله عز وجل أنا انزلناه في ليلة القدر ونزل به الروح الامين وينزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين قالوا العبارة قلنا لهم بعد قول الله عز وجل انزله بعلمه والملائكة يشهدون قلتم العبارة عنه لاهو فمن يشهد لكم بهذا بعد أن وجدتم شهادة الله عز وجل وشهادة ملائكته فيا من قوم انكروا نزول القرآن مثل أهل الأوثان ولو عورضوا بمثل ما هم فيه بمحمد عا وبجبريل الروح الامين أنه لم ينزل به جبريل عليه السلام على قلب محمد عليه السلام وانما نزل بالعبارة للقرآن وحيال جبريل هو الذي على حيال محمد ولم ينزل نحن ايضا علينا القرآن وإنما نزل على حيالنا وقوله وكذب به قومك وهو الحق ان القوم ما كذبوا بالقرآن وانما كذب ضلالهم بالعبارة وهو الحق فليس القرآن فى نفسه بحق وانما العبارة عنه هى الحق وهي التي كذب بها حيال القوم وضلالهم فمن كان بهذه الصفة بالعقلاء الذين يخاطبون الله عز وجل أمثالهم الا أن

سبحان

الله

تجاهلوا تعمدا

فصل

واما قولهم ان المن والفضل والعدل والاحسان والانعام من صفات البارى سبحانه اعلم يا أخى ان الله تعالى خالق لم يزل وفاعل ومثيب ومعاقب ومحيى ومميت ومان ومنعم ومحسن وعادل لم يزل فإن كان مرادهم هذا فهو جائز وهذه اسملؤه وصفاته وان كان مرادهم ان المن والفصل والعدل والاحسان والنعمة تعالى فليحلق الخلق ورازقا لم يزل وهل الخلق والرزق موجودان في

صفات

الازل قلنا وبالله التوفيق.

إن الاسماء لا تقضى الأوقات والازمنه والفاعل يصلح اسما لما يأتى ولما مضى ولما انت فيه هذا رجل حاج يريد الحج وهذا حاج على ان سيحج فمن امتنع من.

عذا

فهل عن خليل الله عز وجل صلوات الله عليه الذي سماكم المسلمين من قبل

هو

-180 -