الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٠عن رسول الله الله لا يموت لاحد ثلاثة من البنين فتمسه النار الا تحلة القسم
فهذا نص
في الورود ورود الدخول ثم ذكر حديثا ذكره الشيخ هود يثبت فيه الصراط انه جسر على جهنم وهذا الذى اختاره الشيخ اسماعيل في القناطر. ومنها قوله في سورة الاسراء من الهميان ان الحجة تقوم فى التوحيد بنصب الدلائل التي يراها المكلف بعقله بلا اراءة احد كالسماء والأرض وذاته وسائر مايحسنه واما في جانب الفروع فاقامة للحجة وقطع للعذر فان الحجة فيه بارسال الرسل الا ترى كيف تكرر في القرآن ان في ذلك لآية ان في ذلك لآيات هذه ماكنت اقول بعد استفراغ الوسع وقالت الشافعية وغيرهم كلا النوعين انما قامت فيه الحجة بالرسل وجوب قبل الشرع وان الوجوب انما هو بالسمع لا بالعقل وبهذا قال اصحابنا لكنهم لا يعذرون اصحاب الفترة في التوحيد ولا الفروع وعذر اهل المغرب صاحب الجزيرة ان كان على دين نبي ولم يعذره اهل الجبل وامام الشافعية وغيرها فيعذرون اهل الفترة وصاحب الجزيرة ولو لم يكن الا على دين نبي على
وانه
خلاف بينهم
ومنها قوله في التيسير في سورة الاحزاب ولا يصح مايروى عن جابر بن زيد انه خلا بعائشة رضى الله عنها أو لم يخل بها وانه سالها حاشاها وحاشاه عن كل
سألها
ما بدا له حتى عن كيفية جماع النبي علا الله كيف يجسر على ذلك وكيف ترضى له هذا السؤال ولم تنهره عنه وكيف تجيبه مع نهيه علي الله عن ان يصف الرجل أو المرأة ما فعل احدهما مع الآخر في الجماع وان قيل سألها جماعه هكذا عن لا يفيد انه معها فجسارة ايضا حاشاه عنها مع ان ماتجيز له اما عنها فهو ما تقدم واما مع غيرها فانها لا تراه مع غيرها ولا يخبر انها وان قيل عن الجماع ما اوصى به فلم يثبت أنه اوصى كيفية وان اوصى فذلك منه. رضي الله عنه جسارة حاشاه عنها وقد روى مثل ذلك واعظم عن غير جابر بن زيد فى كتب قومنا وليس منه ان الصحابة اختلفوا هل يجب الغسل بالوطئ بلا انزال فسألوها فقالت فعل ذلك بي رسول الله الله وقمنا واغتسلنا معا بلا انزال لأن هذا امر سهل لانه تبلغ شرع لا بيان كيفية فهو واجب وعلى كل حال لم تجبه ببيان مايفعل معها رسول الله الله
-14 -