العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف يوسف بن إبراهيم بن مناد الوارجلاني أبو يعقوب

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٢

فائدة وجعلنا لهم ازواجا وذرية ويقال من فضائله الله استواء سره وعلنه

حتى انه لم تترك نساؤه مما

شأن فراشهن معه الا ذكرته حتى يسر من

اختلفوا في الايلاج بلا انزال هل يوجب الغسل فسألوا عائشة

ان الصحابة

رضي الله عنها

فقالت ولاحياء في الدين فعل ذلك رسول الله الله فاغتسلنا جميعا وهذا

معي

يناسب ماروى عن جابر بن زيد رحمه الله تعالى ان سألها عن جماع رسول الله الله وكل ذلك عجيب لأنه لالالالالالالالي نهى عن ذكر ما يفعل الرجل مع زوجه فاما ان يكون ذكرهن ذلك زلة منهن وهى مغفورة تبن منها واما ان يخصص بجواز ذلك لأنهن مبلغات عنه لله وفي سورة الاحزاب عند قوله تعالى وازواجه امهاتهم انكار أعظم من هذا منه ووالله ما اجابته ان شاء تعالى والحديث احسبه في الجزء الرابع من المسند رواية محبوب ابي سفيان رحمه الله من

فائدة وما ارسلنا من رسول إلا ليبين لهم والآية تدل على تعليم الدين واجب وانه فرض كفاية ويتعين على الأب لأولاده وعلى الزوج لزوجه وعلى السيد لعبده وان علمهم غير هؤلاء اجزا وتدل على ان التعليم واجب ولا لهم للنفع وعلى المتعلم تعظيم معلمه والتقرب الى الله تعالى بنفعه ولزم المعلم ان لا يقصد النفع الدنيوى

من

معلمه قال بعض: رايت احق الحق حق المعلم و اوجبه حفظا على كل مسلم لقد حق ان يهدى اليه كرامة لتعليم حرف واحد الف درهم

وهذا مجرد تعظيم وتحضيض وقال عند قوله تعالى في سورة البقرة ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى وفى الأثر جواز المن للوالدين والمعلم والامام العادل والمن استقطاع في النعمة والترفع بها الى ان قال ولاباس بذكرها ترغيبا للشكر ومن غيره قال فى القناطر اختلف فى حق المعلم وحق الوالدين ايهما اعظم

فقال بعض حق المعلم اعظم لانه يقى المتعلم من نار الآخرة وابواه من نار الدنيا

رجع ولا

ولعظم شأن العلم وجب كسبه ولو من صين وهو من المشرق الاقصى على من في الموضع البعيد كالمغرب الاقصى وجاء في الحديث اطلبوا العلم ولو بصين بدون الف وحرفته الرواه بادخال ال على صين ولاسيما انه لا يصح ان تكون ال

- NVY-