العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف يوسف بن إبراهيم بن مناد الوارجلاني أبو يعقوب

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٥

فائدة وما من دابة في الأرض … الخ روى ان موسى عليه السلام لما نزل عليه

الوحي تعلق قلبه باحوال اهله فامره الله عز وجل ان يضرب صخرة بعصاه فضربها فانشقت عن صخرة فضربها فانشقت عن صخرة فضربها فانشقت عن دودة في فيها ورقة وهى فى اسفل البحر فسمعها تقول سبحان من يرانى ويسمع كلامي ويعرف مكاني ويذكرني ولا ينساني. فائدة فاسأل الذين يقرأون الكتاب وفى الآية انه يجب على كل من خالجته شبهة في أمر الدين ان يسارع الى حلها بالرجوع الى اهل العلم وان لم يجد من يحلها وجب عليه ان يعتقد انى فى هذا على ماهو الحق عند الله وانتظر الفتح فإن شك هل يوصف الله بكذا سارع الى تجديد التوحيد بقوله ليس كمثله شيء ومن غيره. ينبغي للمؤمن ان يلازم هذا الدعاء اللهم انى اعوذ بك ان اشرك بك وانا اعلم واستغفرك مما لا اعلم

فائدة ربنا اطمس الخ وفى تبيين افعال العباد جواز الدعاء على الفاسق ان يموت مشركاً وانا لا اجيز ذلك واما الدعاء على المشرك بالبقاء على الشرك فجائز فائدة ولقد كذب اصحاب الحجر المرسلين ومن كذب نبيا واحداً فقد كذب جميع انبياء الله وجميع فا واحداً أو حركة أو سكونا فقد كذب حرف كتبه ومن كذب الانبياء كلهم والكتب كلها وذلك لاتحاد الدعوة في التوحيد وما لا يتبدل

وكل نبي جاء بتقرير الامة قبله على انها على الحق ان كانت متبعة لنبيها

فائدة فجعلنا عاليها سافلها ومن رضخ من السحاب أو الجو بحجارة أو

من

بصاعقة أو صيحة لم يبرأ منه بذلك ولا نعرف بذلك انه شقى اعلم بحاله ومن مسخ برئ منه وعرفنا انه شقى عند الله كالمنصوص عليه فمن تولاه اشرك ولا يبرأ من طفل أو غير عاقل ان مسخ ويبرأ من مجنون بلغ وكلف ثم جن ومسخ ولا يبرأ ممن خسف به الأرض خلافا لبعض لأن الله عز وجل قد يسلط الحرارة في باطن الأرض فيحركها أو يفتقها بمن عليها

فائدة لتأكلوا

منه

حلف لا ياكل لحما حنث بالسمك لان الله و من

عز

-1 V 0 -