العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف يوسف بن إبراهيم بن مناد الوارجلاني أبو يعقوب

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٧

من دونه

الخ ولا ينافي ذلك عصمتهم وقد يجاب ان المراد اشفقوا ان يكونوا لم يبلغوا القدر الواجب من اجلاله عليهم والخوف مستلزم للرجاء فهم راجون ولاسيما انهم يخدمون أكرم الأكرمين

فائدة يتفيأ ظلاله ولا ظل للملك ولا للجن الذى بصورة الريح بلا لحم ودم واما الجن الكثيفة باللحم والدم فمن كان منهم بصورة الحية أو غيرها فله ظل وهم في الاجحرة وما يخفى كجحر الحية فإذا خرج ظهر له ظل واما الجن الكثيفة كصورة الانسان مثلا فلا نشاهد لهم ظلا وهم في ضوء الشمس والقمر والمصباح فنقول الله قادر ان يجعلهم بلا ظل كما قيل لا ظل لرسول الله لا الله أو لهم ظل لا نراه كما انا لانراهم وذلك بقدرة الله تعالى والله على كل شيء قدير ولو شاء الله لكن نرتاع لذلك فلم يجعله أو هم اجسام غير كثيفة لا

لجعل لهم ظلا نراه دونهم ظل لهم كما ان الهواء لطيف لا ظل له

جسم

الله

•

من نعمة فمن والحمد الله الذي لا ينسى من ذكره والحمد

الله الذي

فائدة وما بكم. لله الذى لا يخيب من رجاه والحمد لله الذى من وثق به لا يكله الى غيره والحمد الله الذي يجزى بالاحسان احسانا ويجزى بالصبر نجاة وغفرانا والحمد يكشف ضرنا بعد كربنا و الحمد لله الذي هو ثقتنا حين يسوء ظننا باعمالنا والحمد لله الذي هو رجاؤنا حين تنقطع الحيل عنا

فائدة ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا. الخ ولو يؤاخدهم لم تبق دابة في

الأرض بالتمجس في قطع اللحا ومخالفة رسوله علي في امره اياه باعفاء اللحى واخفاء الشارب ولاتقبل شهادة من يفعل ذلك ويجوز حلق اعلى الحلق لا مافوقه

من اللحيين باطنا وظاهرا اسفل مما يلى العنق وفوق مايلى الوجه

فائدة

من انفسکم ازواجا فلا يجوز للرجل تزوج الجنية ولا للمرأة تزوج الجني لعدم الجنسية ولعدم الوثوق لانهم لا يشاهدون وهم يتخيلون فكيف يثق بها أو تثق به وكيف يثق بان هذا وليها ويقال وقع التزوج منهم اصحابنا وقومنا ولعل من فعل ذلك امكن له التوثق ومن غيره حفظت من الاثر فيها ثلاثة أقوال المنع والاجازة والكراهة.

-177 -