الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٠لا يغيب أخبار وذلك ذهاب الاجانب عنها ولا تنفعهم قوتهم ولا باس بحساب او اخبار حتى صديق لك بلا حزم بل تنتظر هل يقع وقد حسب الامام افلح الخ فائدة والله يرزق من يشاء بغير حسب وفي سورة الجن كلام في المعنى عند لا يطلع على غيبة ومن قارب فراغ عمره ويريد ان يستدرك مافاته فليشتغلول بالاذكار الجامعة فتصير بقية عمره القصيرة طويلة مثل ان يقول سبحان الله عدد الحصى او سبحان الله عدد ذرات الاجسام والاعراض وكذا من فاته كثرة الصيام والقيام يشتغل بكثرة الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله فانه ان فعل في جميع عمره كل طاعة ثم صلى عليه صلاة واحدة رجحت علل الصلاة الواحدة على كل ما عمله فى جميع عمره من الطاعات لانك تصلى على قدر وسعك وهو يصلى على حسب ربيته فكيف صلوات ومن صلى عليه صلاة واحدة كفاه الله تعالى هم الدنيا والآخرة وروى عن الاخضرى في آخر سورة نوح عليه السلام انه من ذكر اسمه او سمعه وان كل عبادة او دعاء منه مقبول ومنه مردود الا الصلاة عليه فمقبولة اى فائدة لانها نفع له الله وقال في أول سورة المزمل ويبعد ذلك الوعيد على من ترك الصلاة عليه عند سماعه اشتغالا بلهو ولعب محرم او بوجه مشعر بعدم تعظيمه الله بل اخذ الناس بالاقوال ميلا الى الراحه وغفلوا عن احاديث الوعيد والقول بمرة فى العمر في العمر من متروك لعلم وذكر حديثا في موضع لم يحضر في معناه ان الملائكة تعجب تعجب ممن ذكر عنده النبي عل الله فلم يصل عليه ومن قيل عنده لا اله الا الله فلم يتابعه ومن لقى اخاه فلم يسلم عليه
فائده ان خير من استاجرت القوى الامين وفى الاية بعد هذه الاصداق بالعناء وهو جائز من شرع من قبلنا شرع لنا مالم يمنع وهو الصحيح فيجوز الاصداق بكل المباح نافع كعناء وغيره ولا يختص بالمال ولايجوز بما هو عباده واختلف فى قراءة القرآن او مقدار منه وتعليمه ويجوز بنسخه وهو من العناء واكل الاب صداق ابنته لانها اجازت له او سيعوضها ويقال الغنم للمتزوجة واقول لا يجوز مطالعة التوراة والانجيل الخ وقال فيما بعد ومذهب الشافعية والحنفية جواز ان يصدقها بالرعى ولمالك الاجازة والكراهة والمنع وسبق من رحمه الله صح في
سورة المذهب ان شرع من قبلنا ليس بشرع لنا ام المراد.
-14 -