وسقط القناع أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

وسقط القناع لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٣

ثم استمر على ذلك إلى أن قال بعد ما وصف كلام كل من ابن حامد والقاضي وابن الزاغوني من أئمة هؤلاء الحشوية المشبهة، وما جاء في كلامهم من التشبيه لله تبارك وتعالى بخلقه، قال في هؤلاء: (هي نزعة سامرية في التجسيم، ونزعة يهودية في التشبيه، وكذا نزعة نصرانية، فإنه لما قيل عن عيسى عليه السلام: إنه روح الله سبحانه وتعالى اعتقدت النصارى أن لله صفة هي روح ولجت في مريم عليها السلام، وهؤلاء وقع لهم من الغلط من سوء فهمهم، وما ذلك إلا أنهم سموا الأخبار أخبار صفات وإنما هي إضافات، وليس كل مضاف صفة، فإنه سبحانه وتعالى قال: ﴿ ونفخت فيه من روحي ﴾ وليس لله صفة تسمى روحاً)(1) إلى آخر ما قاله.

(1) انظر: دفع شبه من شبه وتمرد ونسب ذلك إلى السيد الجليل الإمام أحمد، للإمام أبي بكر تقي الدين الحصني، ص7 وص10،ط.دار إحياء الكتب العربية،1350هـ.

٢٣ / ١٢٧