وللآخرة خير وأبقى لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١١1- الساعة 123 / 124 3- الأنعام : 160
2- القصص : 84 4- الحج من 19 : 21
3- 5- آل عمران من 133 : 135
سنة ضوئية . وفوق ذلك هنالك ما يسمى " بالإشعاعات " التي حسب ما يقول علماء الفلك بأنهم اكتشفوا الأبعاد التي اكتشفوها منها بعدها عن الأرض يقدر بعشرين مليار سنة ضوئية ، فإذاً هذه زاوية من هذا العرض من عرض السماوات التي ذكرها الله تعالى ، ثم ما هي تلك الدار ؟ تلك الدار هذه هي سعتها ، وبجانب هذه السعة يقول النبي صلى الله عليه وسلم في وصفها لموضع صوت أحدكم في الجنة خير في الدنيا وما فيها ، موضع صوت أي موضع فقد جاء في بعض الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن خمار إمرأة في الجنة هو خير من الدنيا وما فيها . فإذاً الجنة لا يمكن أن يقدر نعيمها أحد ، ولا يمكن أن يقدر مسافتها أحد ، ولا يمكن أن يتصور ما فيها من متع ، بل هي فوق تصور المتصورين ، كما أن عذاب النار أيضاً فوق ما يتصور المتصورين . وقد جاء في بعض الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يؤتى يوم القيامة بأكثر الناس نعيماً في هذه الدنيا فيغمس غمسة في عذاب الله والعياذ بالله ، ثم يسأله هل ذقت نعيماً قط ؟ فيقول لينسى كل نعيماً ذاقه في هذه الحياة الدنيا . ويؤتى بأكثر الناس بلاء ومعاناة في هذه الحياة ، فيغمس غمسة في رحمة الله في نعيم الآخرة يوم القيامة ثم يقال له : هل ذقت بلاءً قط ؟ فيقول لينسى كل بلاءِ ذاقه في هذه الدنيا .