وللآخرة خير وأبقى لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٥هناك التغابن الحقيقي ، ولقد وصف الله تعالى الدار الآخرة بما وصفها به أولاً قبل كل شيء أنها تختلف تمام الاختلاف أي الحالة التي يكون عليها الناس في هذه الحياة الدنيا . فقبل كل شيء في الحياة الدنيا لو أن أحد من البشر سخط عليه حاكم أو سخط عليه من هو أقوى منه ، يمكن أن يستعين بناس آخرين
1- يونس : 24/25 3- الحديد : 20
2- الكهف : 45/46 4- الملكات : هي المواهب
٥ / ١٥