يأجوج ومأجوج .. رؤية أخرى خالد بن مبارك الوهيبي

يأجوج ومأجوج

الجزء ١ · صفحة ١٠

-وقال تعالى: ﴿ هَلْ يَنظُرُونَ إلا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ﴾ .

· ومع كل هذه المخالفات لهذه الروايات للدلالات القرآنية في شأن يأجوج ومأجوج، لا يمكن بحال من الأحوال قبولها والتعويل عليها. ومن خلال تتبع كتب أهل الكتاب تبين لنا أنها (= أي هذه الروايات) منقولة حرفياً من هناك.

ففي سفر الرؤيا(1) [viii]الإصحاح العشرين: ( ثم متى تمت الألف السنة يحل الشيطان من سجنه، ويخرج ليضل الأمم في أربع زوايا الأرض جوج ومأجوج ليجمعهم للحرب الذين عددهم مثل رمل البحر، فصعدوا على عرض الأرض وأحاطوا بمعسكر القديسين والمدينة المحبوبة، فنزلت نار من عند الله من السماء وأكلتهم).

· فتلاحظون أنه لا فارق أبداً بين رواية سفر الرؤيا وبين هذه المرويات التي ينسبونها زوراً وبهتاناً إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

· ومن قبل في سفر (حزقيال) الإصحاح الثامن والثلاثين: (وكان إلي كلام الرب قائلاً يا ابن آدم اجعل وجهك على جوج أرض ماجوج رئيس روش ماشك وتوبال وتنبأ عليه وقل هكذا قال السيد الرب: ها أنا ذا عليك يا جوج رئيس روش ماشك وتوبال. وأرجعك وأضع شكائم في فكيك وأخرجك أنت وكل جيشك خيلاً وفرساناً كلهم لابسين أفخر لباس جماعة عظيمة مع أتراس ومجان كلهم ممسكين السيوف فارس وكوش وفوط معهم كلهم بمجن وخوذة وجومر وكل جيوشه وبيت توجرمة من أقاصي الشمال مع كل جيوشه شعوباً كثيرة معك، استعد وهيئ لنفسك أنت وكل جماعاتك المتجمعة إليك فصرت لهم موقراً، بعد أيام كثيرة تفتقد. في السنين الأخيرة تأتي إلي الأرض المستردة من السيف المجموعة من شعوب كثيرة على جبال إسرائيل التي كانت دائمة خربة للذين أخرجوا من الشعوب وسكنوا آمنين كلهم).

١٠ / ١١