يأجوج ومأجوج
الجزء ١ · صفحة ١يأجوج ومأجوج....رؤية أخرى
الأستاذ : خالد الوهيبي
لا تزال بعض القضايا التي يتشبث العقل المسلم بحكم موروثه (السلفي) محتاجة إلى مزيد نظر وبحث، والتعويل في التعامل معها مع ثوابت النصوص.
وقضية كقضية (يأجوج ومأجوج) من جملة هذه القضايا، والتي تصور إلى يومنا هذا تصويراً مثيولوجياً(1) [i] بحتاً يبعدها عن دائرة السنن والقوانين التي أوجدها الله سبحانه وتعالى.
﴿ سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدراً مقدوراً ﴾ .
يأجوج ومأجوج في القرآن الكريم
ورد ذكر يأجوج ومأجوج في موضعين من كتاب الله عز وجل:
1. قال الله تعالى: ﴿ حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوماً لا يكادون يفقهون قولاً - قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سداً - قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردماً - آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله ناراً قال آتوني أفرغ عليه قطراً - فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقباً - قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقاً - وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعاً - وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضاً ﴾ الآيات 94-100 من سورة الكهف.
2. قال الله تعالى: ﴿ وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون - حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون - واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين ﴾ الآيات 95-97 من سورة الأنبياء.
§ في الآيات (1) من سورة الكهف يذكر الله سبحانه قصة الملك الصالح المؤمن ذي القرنين، والذي
﴿ مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شي سبباً ﴾ .
(1) أسطورياً.