يأجوج ومأجوج .. رؤية أخرى خالد بن مبارك الوهيبي

يأجوج ومأجوج

الجزء ١ · صفحة ١١

إلى جاء في نفس الإصحاح: ( هكذا قال السيد الرب: هل أنت هو الذي تكلمت عنه في الأيام القديمة عن يد عبيدي أنبياء إسرائيل الذين تنبأوا في تلك الأيام سنيناً أن أتي بك عليهم. ويكون في ذلك اليوم يوم مجيء جوج على أرض إسرائيل، يقول السيد الرب أن غضبي يصعد في أنفي وفي غيرتي في نار سخطي تكلمت أنه في ذلك اليوم يكون رعش عظيم في أرض إسرائيل، فترعش أمامي سمك البحر وطيور السماء ووحوش الحقل والدابات التي تدب على الأرض وكل الناس الذين على وجه الأرض، وتندك الجبال وتسقط المعاقل وتسقط كل الأسوار إلى الأرض).

· وفي نفس السفر الإصحاح التاسع والثلاثين: ( وأنت يا ابن آدم تنبأ على جوج وقل. هكذا قال السيد الرب: ها أنا ذا عليك يا جوج رئيس روش ماشك وتوبال. وأردك وأقودك وأصعدك من أقاصي الشمال وآتي بك على جبال إسرائيل. وأضرب قوسك من يدك اليسرى وأسقط سهامك من يدك اليمنى. فتسقط على جبال إسرائيل أنت وكل جيشك والشعوب الذين معك. أبذلك مأكلاً للطيور الكاسرة من كل نوع ولوحوش الحقل. وعلى وجه الحقل تسقط لأني تكلمت يقول السيد الرب: وأرسل ناراً على ماجوج وعلى الساكنين في الجزائر الآمنة فيعلمون أني أنا الرب).

١١ / ١١