الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٢٩١روح: الروح: النفس التي يحيا بها البدن.
يقال: خرجت روحه، أي: نفسه، ويقال: خرج فيذكر، والجميع أرواح.
والروحاني من الخلق نحو الملائكة، وخلق روحا بلا جسم.
(1) والروح: جبرئيل عليه السلام.
[ وهو ] روح القدس ويقال: الروح ملك يقوم وحده فيكون صفا.
وإرواح اللحم: تغير ريحه.
والرواح من لدن زوال الشمس إلى الليل.
رحنا رواحا، يعني السير والعمل بالعشي.
وتروح القوم في معنى: راحوا.
قال: (2) تروح بنا يا عمرو قد قصر العصر والمراح: الموضع الذي تروح إليه أو منه كالمغدى من الغداة.
ويقال: ما لفلان في كذا من رواح، أي من راحة.
والاراحة: رد الابل بالعشي يرمحها، وفي لغة: يهريحها، هراحها هراحة، وقوله: (3)
(1) قال في التهذيب 5 / 226: " ولا يقال لشئ من الخلق روحاني إلا للارواح التي أجساد لها مثل الملائكة والجن، وما أشبههما.
فأما ذوات الاجساد فلا يقال لهم روحانيون.
قلت: هذا القول في الروحانيين هو الصحيح المعتمد، لا ما قاله ابن المظفر أن الروحاني: الجسد الذي نفخ فيه
الروح ".
لا ندري من أين جاء الازهري بهذا، ولم يرو له نصا مثل هذا، وليس في النسخ نص يماثله، وكل ما جاء في النسخ هو ما أثبتناه هنا، وهو قوله: " والروحاني من الخلق نحو الملائكة وخلق روحا بلا جسم " - فتأمل.
(2) لم نهتد إليه.
(3) الاعشى ديوانه ص 237 وعجز البيت فيه، (من غراب البين أو تيس برح).
(*)