كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٢

ما تعيف اليوم في الطير الروح أراد: الروحة، كما تقول: الكفرة والفجرة، فطرح الهاء.

والروح في هذا البيت: المتفرقة.

والمراوحة: عملان في عمل، يعمل ذاك مرة، وهذا مرة.

وتراوحته الامطار، مرة هذا، ومرة هذا قال العجاج: (1) تراوحتها رهم الرهائم * وهضب السارية الهمائم ورجل أروح: في صدر قدمه انبساط.

وبعير أروح، وقدم أروح وروحاء، وقد روح روحا.

وقصعة روحاء: قريبة القعر.

ريح: الريح: ياؤها واو صيرت ياء لانكسار ما قبلها، وتصغيرها: رويحة، وجمعها: رياح وأرواح.

وتقول: رحت منه رائحة طيبة، أي: وجدتها.

والرائحة: ريح طيبة تجدها في النسيم، تقول: لهذه البقلة رائحة طيبة.

والريحة: نبات يخضر بعد ما ييبس ورقه وأعالي أغصانه.

ويوم ريح طيب ذو روح، ويوم راح ذو ريح شديدة، بني على قولك: كبش صاف، أي: كثير الصوف، قالوا ذلك على روح وصوف فلما خففوا استنامت الفتحة قبلها فصارت ألفا، كما قالوا: قال ومال.

ويقال: أرادوا الصائف والرائح، فطرحوا الهمزة تخفيفا.

قال أبو ذؤيب: (2)

(1) لم نجدها في ديوانه.

(2) ديوان الهذليين 1 / 24.

(*)

١٬٠٠٨ / ٣٬٢٥٦