الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٤ويقال لكل شئ واسع: أريح.
قال: (1) ومحمل أريح حجاجي والاريحي مأخوذ من راح يراح، كما يقال للصلت المنصلت: أصلتي، وللمجتنب: أجنبي.
والعرب تحمل كثيرا من النعت على أفعلي، فيصير كأنه نسبة.
قال: (2) ولقد اغتدي يدافع ركني * أجولي ذو ميعة إضريج أي: جوال سريع العرق.
أريحا: بلدة، والنسبة إليها: أريحي.
والريحان: اسم جامع للرياحين الطيبة، والطاقة الواحدة: ريحانة.
والريحان: الرزق.
والريحان: أطراف كل بقلة طيبة الريح إذا خرج عليه أوائل النور.
والاسترواح: التشمم.
والغصن يستروح إذا اهتز، والمطر يستروح الشجر، أي: يحييه.
قال:
يستروح العلم من أمسى له بصر * وكان حيا كما يستروح المطر
(1) لتهذيب 5 / 220، واللسان (روح)، غير منسوب أيضا.
(2) اللسان (جول)، وفي العجز فقط، غير منسوب.
(*)
١٬٠١٠ / ٣٬٢٥٦