الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٣وسود ماء المرد فاها فلونها * كلون النوور وهي أدماء سارها وكما خففوا الحائجة فقالوا: حاجة، ألا تراه جمع على الحوائج.
وأروح الماء وغيره، أي: تغير.
والراحة: وجدانك روحا بعد مشقة، تقول: أرحني إراحة فأستريح.
قال الاعشى (1): متى ما تناخي عند باب ابن هاشم * تريحي وتلقي من فواضله يدا والترويحه للصلاة سميت به لاستراحة القوم بين كل أربع ركعات.
والراح: جمع راحة الكف.
والراح: الخمر.
قال: (2) راح إلى الراح فلما انتشى * راح به الراح إلى الراح والرياحة: أن يراح الانسان إلى الشئ كأنه ينشط إليه، وكذلك يرتاح، ويقال: فلان نزلت به بلية فارتاح الله له برحمة فأنقذه.
قال العجاج: (3) فارتاح ربي وأراد رحمتي أي: نظر إلي ورحمني.
والاريحي: الرجل الواسع الخلق، البسيط إلى المعروف يرتاح لما
طلبت إليه، ويراح قلبه سرورا به.
قال الشاعر: (4) أريحي صلت يظل له القو * م ركودا قيامهم للهلال
(1) ديوانه ص 137.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(3) ديوانه ص 274.
(4) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير النسخ.
(*)