كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٣٠٣

والناحية من كل شئ: جانبه.

ويقال: نحيته فتنحى، [ وفي لغة ] نحيته أنحاه نحيا بمعناه.

قال ذو الرمة: (1) ألا أيهذا الباخع الوجد نفسه * لشئ نحته عن يديك المقادر أي: باعدته.

والنحي: جرة فخار يمخض فيها اللبن.

نحى اللبن ينحاه: مخضه، وتنحاه: تمخضه.

قال: (2) في قعر نحي أستثير حمه وجمع النحي: أنحاء.

والنحي: الزق.

وأنحيت عليه ضربا أي: أقبلت.

وانتحيت له بسهم، وتنحيت له.

قال: (3) تنحى له عمرو فشك ضلوعه * بمدر نفق الخلجاء، والنقع ساطع وكل من جد في أمر انتحى فيه كالفرس ينتحي في عدوه.

قال: (4) " أنحيت لبتها الشمال بشفرة " وقال: (5) " إذا انتحى الغوي في انتحائه "

(1) ديوانه 2 / 1037.

(2) التهذيب 5 / 253، واللسان (نحا) غير منسوب أيضا.

(3) التهذيب 5 / 254، واللسان (نحا) غير منسوب أيضا.

في النسخ: فشل.

(4) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام القول.

(5) لم نقف على الراجز، ولا على الرجز في غير النسخ.

(*)

١٬٠١٩ / ٣٬٢٥٦