الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٤حين: الحين: الهلاك.
حان يحين حينا، وكل شئ لم يوفق للرشاد فقد حان حينا.
والحائنة النازلة: ذات الحين، والجميع: الحوائن.
قال النابغة: (1) بتبل غير مطلب لديها * ولكن الحوائن قد تحين وحينه الله فتحين.
والحين: وقت من الزمان.
تقول: حان أن يكون ذلك يحين حينونة.
وحينت الشئ: جعلت له حينا.
والتحيين: أن تحلب الناقة في اليوم مرة واحدة.
تقول: حينها، إذا جعل لها ذلك الوقت، وهي محينة قال: (2)
إذا أفنت أروى عيالك أفنها * وإن حينت أربى على الوطب حينها وحينئذ: تبعيد لقولك الآن فإذا باعدوا بين الوقت باعدوا بإذ فقالوا: حينئذ، خففوا الهمزة فأبدلوها باء فكتبوا حينيذ.
والحين: يوم القيامة.
نوح: النوح: مصدر ناح ينوح نوحا.
ويقال: نائحة ذات نياحة، ونواحة ذات مناحة، والمناحة أيضا الاسم، ويجمع على المناحات والمناوح..والنوائح: اسم يقع على النساء يجتمعن في مناحة، ويجمع على هذا المعنى على الانواح.
قال: (3)
(1) ديوانه ص 256، والرواية في (إليها) مكان (لديها).
(2) نسبة التهذيب 5 / 255، واللسان (حين) إلى المخبل يصف إبلا.
(3) لبيد - ديوانه ص 90.
(*)