كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٣١٧

حو: وحو: زجر للمعز دون الضأن.

حوحيت به حوحاة.

حيو: والحيوة كتبت بالواو ليعلم أن الواو بعد الياء، ويقال: بل كتبت على لغة من يفخم الالف التي مرجعها إلى الواو نحو: الصلوة والزكوة.

ويقال: حيي يحيا فهو حي، ويقال للجميع: حيوا.

ولغة أخرى: حي يحي، والجميع: حيوا خفيفة مثل: بقوا.

والحيوان: كل ذي روح.

الواحد والجميع فيه سواء.

والحيوان: ماء في الجنة لا يصيب شيئا إلا حي بإذن الله.

والحية اشتقاقها من الحياة، ويقال: هي في أصل البناء: حيوة.

ولكن الياء والواو إذا التقتا وسكنت الاولى منهما جعلتا ياء شديدة ومن قال لصاحب الحيات، حاي فهو " فاعل " من هذا البناء.

صارت الواو كسرة كواو الغازي..ومن قال: حواء على فعال فإنه يقول: اشتقاق الحية من حويت، لانها تتحوى في التوائها وكذلك (1) تقول العرب.

والحيا - مقصور -: حيا الربيع، وهو ما تحيا به الارض من الغيث.

قال: (2) وغيث حيا تحيا به الارض واسع وأرض محواة: كثيرة الحيات، اجتمعوا على ذلك.

والحياء - ممدود: من الاستحياء.

رجل حيي بوزن فعيل، وامرأة حيية

(1) في التهذيب 5 / 288 في نقله عن العين: وكل ذلك تقول العرب.

(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير النسخ.

(*)

١٬٠٣٣ / ٣٬٢٥٦