كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٧

لا تراه في حادث الدهر إلا * وهو يغدو بهبهي جريم والهبهة: من هدير الفحل.

والابه: الابح.

باب الهاء مع الميم ه م، م ه مستعملان هم: الهم: ما هممت به في نفسك.

تقول: أهمني هذا الامر.

والهم: الحزن.

والهمة: ما هممت به من أمر لتفعله.

يقال: إنه لعظيم الهمة، وإنه لصغير الهمة.

ويقال: أهمني الشئ، أي: أحزنني.

وهمني، أذابني (1).

والمهمات من الامور: الشدائد.

والهمام: الملك لعظم همته وتقول: لا يكاد ولا يهم كودا ولا هما ولا مهمة ولا مكادة.

والهميم: دبيب هوام الارض.

والهوام: ما كان من خشاش الارض، نحو العقارب وشبهها، الواحدة هامة، لانها تهم، أي: تدب.

والانهمام في ذوبان الشئ واسترخائه بعد جموده وصلابته، مثل الثلج إذا ذاب.

تقول: قد انهم.

وانهمت البقول إذا طبخت في القدر.

(1) في (س): أرابني بالمهملة.

(*)

١٬٠٧٣ / ٣٬٢٥٦