كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 3

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٨

والهاموم من الشحم كثير الاهالة.

قال: (1) وانهم هاموم السديف الواري والهمهمة: نحو أصوات البقر والفيلة وأشباه ذلك.

والهمهمة: تردد الزئير في الصدر من الهم والحزن.

ويقال للقصب إذا هزته الريح: إنه لهمهوم، ويقال للحمار إذا ردد نهيقه في صدره، إنه لهمهيم.

قال: (2) خلى لها سرب أولاها وهيجها * ومن خلفها لا حق الصقلين همهيم وأحب الاسماء إلى الله: عبد الله وهمام [ لانه ما من أحد إلا ويهم بأمر من الامور، رشد أو غوى ] (3).

ويقال: هو يتهمم رأسه، أي: يفليه.

وسحابة هموم، أي: صبابة للمطر.

والهم: الشيخ الفاني.

مه:

مه: زجر ونهي.

ومهمهت قلت له: مه مه.

والمهمه: الخرق الواسع الاملس.

[ وأما " مهما " فإن أصلها: ماما، ولكن أبدلوا من الالف الاولى هاء ليختلف اللفظ.

ف (ما) الاولى هي (ما) الجزاء، و (ما) الثانية هي التي تزاد تأكيدا لحروف الجزاء مثل أينما ومتى ما وكيفما.

والدليل على ذلك أنه ليس شئ من حروف الجزاء إلا و (ما) تزاد فيه.

قال الله [ تعالى ]: " وإما تثقفنهم في الحرب " الاصل: إن تثقفهم…] (4).

(1) العجاج - ديوانه 76.

(2) ذو الرمة - ديوانه 1 / 445.

(3) سقط من النسخ، وأثبتناه من رواية التهذيب 5 / 384 عن العين.

(4) مما نقله التهذيب 5 / 384 عن العين، وقد سقط من النسخ.

(*)

١٬٠٧٤ / ٣٬٢٥٦