الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ٦١ينهمن بالدار الحصى المنهوما والنهم: زجرك الابل، تصيح بها لتمضي.
نهم الابل ينهمها وينهمها نهما ونهيما.
والنهمة: بلوغ الهمة والشهرة في الشئ.
هو منهوم بكذا، أي: مولع به، وفي الحديث: " منهومان لا يشبعان منهوم بالعلم ومنهوم بالمال " (1).
والنهامي: الحداد، قال (2): [ وفاقد مولاه أعارت رماحنا ] * سنانا كنبراس النهامي منجلا
والنهام: ضرب من الطير كالهام.
والنهام: الاسد، لصوته.
والفعل: نهم ينهم نهيما والنهيم: صوت فوق الزئير، قال (3): إذا أعاد الزار أوتنهما مهن: المهنة: الخدمة، مهنهم: خدمهم، والمهنة: الحذاقة في العمل ونحوه، وقدمهن يمهن مهنا، [ ومهنة، ومهنة ] (4).
ويقال: خرقاء لا تحسن المهنة.
أي: الخدمة.
والماهن: العبد، ورجل مهين، أي: حقير ضعيف، وقد مهن مهانة.
ومهنت الابل أمهنها إذا جلبتها عند الصدر.
باب الهاء والميم والفاء معهما ف ه م مستعمل فقط فهم: فهمت الشئ [ فهما وفهما ]: عرفته وعقلته، وفهمت فلانا وأفهمته: عرفته، وقرأ ابن مسعود: " فأفهمناها سليمان (5).
ورجل فهم: سريع الفهم.
(1) اللسان (نهم).
(2) نسبة في اللسان (نهم) إلى الاسودين يعفر.
في النسخ: (لهذما) مكان (منجلا).
(3) لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز في غير الاصول (4) من المحكم 4 / 241.
(5) " الانبياء " 79.
(*)