كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٦٢

باب الهاء والميم، والباء معهما ب ه م مستعمل فقط

بهم: البهمة: اسم للذكر والانثى من أولاد بقر الوحش وضروب الغنم، والجميع: البهم والبهام.

والبهم أيضا: صغار الغنم.

والبهمى: نبات تجد به الغنم وجدا شديدا ما دام أخضر.

فإذا يبس هو شوكه وامتنع.

الواحد: بهمى أيضا، ويقال للواحدة بهماة أيضا.

والابهام: الاصبع الكبرى [ التي تلي المسبحة ] (1)، والجميع: الاباهيم.

[ ولها مفصلان ] (1) وأبهم الامر، أي: اشتبه، لا يعرف وجهه.

واستبهم علي هذا الامر.

وكان ابن عباس سئل [ عن قوله عز وجل ]: " وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم " (2) فلم يبين أدخل بها أم لا، فقال، أبهموا ما أبهم الله ".

(3) وباب مبهم: لا يهتدى لفتحه، قال الشاعر (4): وكم من شجاع مارس الحرب دهره * فغاص عليه الموت والباب مبهم والبهيم: ما كان من الالوان لونا واحدا لا شية فيه من الدهمة والكمتة.

وصوت بهيم، أي: لا ترجيع فيه..وليل بهيم: لا ضوء فيه إلى الصباح.

والبهيمة: ذات أربع قوائم من دواب البر والبحر.

(1) زيادة من التهذيب 6 / 339 عن العين.

(2) " النساء " 23.

(3) التهذيب 6 / 335، والتاج (بهم).

(4) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.

(*)

١٬١٩٢ / ٣٬٢٥٦