الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ٧٩حتى استقامت له الآفاق طائعة * فما يقال له هيد ولا هاد أي: لا يمنع من شئ.
وهاده هيد، أي: كربه أمر، قال (1).
ألما عليها وانعتاني وانظرا * أتنصبها ذكري أم لا تهيدها والهيد في الحداء، قال الكميت (2): [ معاتبة لهن حلا وحوبا ] * وجل غنائهن هيا وهيد لان الحادي إذا أراد الحداء قال: هيد هيد، ثم زجل بصوته.
دهدى: تقول: تدهدى الحجر وغيره تدهديا، أي: تدحرج، ودهديته دهداة، ودهداء إذا دحرجته.
والدهدية: الخراء المستدير الذي يدهديه الجعل.
هدأ: هدأ يهدأ هدوءا، أي: سكن من صوت أو حركة.
وهذأ فلان [ بالمكان ] (3) أي: أقام به، وأتانا بعد هدوء من الليل، أي حين سكن الناس.
ولا أهدأهم الله، أي: لا أسكن عناءهم ونصبهم.
ورجل هادئ: وديع ساكن، ذو هدء وسكون والهدأ: مصدر الاهدأ، رجل أهدأ، وامرأة هداء، أي: منخفض المنكب
مستويه، أو يكون مائلا نحو الصدر، غير منتصب، ويقال: منكب أهدأ [ أي: درم أعلاه واسترخى حبله ] (4).
(1) من (ص وط).
في (س): ذكراي.
(2) التهذيب 6 / 390، واللسان (هيد).
(3) في النسخ: بالحركة.
(4) زيادة من المحكم 4 / 254 اقتضاها السياق.
(*)