كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٩٠

ومكان مأهول: فيه أهل..ومكان آهل: له أهل.

قال الشاعر (1): وقدما كان مأهولا * فأمسى مرتع العفر وقال (2): عرفت بالنصرية المنازلا قفرا وكانت منهم مآهلا وكل دابة وغيرها إذا ألف مكانا فهو آهل وأهلي، أي: صار أهليا، ومنه قيل: أهلي لما ألف الناس والمنازل، وبري لما استوحش ووحشي، وحرم رسول الله صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم يوم خيبر لحوم الحمر الاهلية.

والعرب تقول: مرحبا وأهلا، ومعنا: نزلت رحبا، أي: سعة، وأتيت أهلا لا غرباء.

والاهالة: الالية ونحوها، يؤخذ فيقطع، ثم يذاب، وهي: الجميل (3) أيضا.

أله: إن اسم الله الاكبر هو: الله، لا إله إلا هو وحده.

وتقول العرب: الله ما فعلت ذاك تريد: والله ما فعلته.

والتأله: التعبد.

قال رؤبة (4): سبحن واسترجعن من تألهي وقولهم في الجاهلية الجهلاء: لاه أنت، أي لله أنت.

ويقولون: لا هم

(1) التهذيب 6 / 418، اللسان (أهل).

غير منسوب أيضا.

(2) رؤبة - ديوانه 121.

(3) في النسخ: وهي الجميلة والجمال أيضا.

ولا نظن (الجمال) إلا حشرا من النساخ.

(4) ديوانه 165.

(*)

١٬٢٢٠ / ٣٬٢٥٦