كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٩٢

ويقال: في فلان هناة، أي خلال من الشر، ويقول العرب: هذا هنوك هون: الهون: مصدر الهين في معنى السكينة والوقار تقول: هو يمشي هونا، وجاء عن النبي صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم (1): " أحبب حبيبك هونا ما " وتكلم يا فلان على هينتك.

ورجل هين لين، وفي لغة: هين لين.

والهون: هوان الشئ الحقير.

والهين: الذي لا كرامة له، أي: لا يكون على الناس كريما.

وأهنت فلانا، وتهاونت به، واستهنت به.

والمؤمن استهان بالدنيا وهضمها للآخرة.

وهن: الوهن: الضعف في العمل وفي الاشياء.

وكذلك في العظم ونحوه، وقد وهن العظم يهن وهنا وأوهنه يوهنه، ورجل واهن في الامر والعمل، وموهون في العظم والبدن، وقد يثقل، قال (2): [ وما إن على قلبه غمرة ] * وما إن بعظم له من وهن وقال (3): نحن الذين إذا ما أربه نزلت * لم تلق في عظمنا وهنا ولا رققا

والوهن: ساعة تمضي من الليل.

يقال: لقيته موهنا، أي بعد وهن.

وأوهن الرجل: دخل في تلك الساعة.

والوهنانة: التي فيها فتور عند القيام.

والواهن: عرق مستنبطن حبل العاتق إلى الكتف.

وربما وجعه صاحبه، فيقول: هني يا واهنة، أي اسكني.

(1) التهذيب 6 / 440، واللسان (هون)، وفيهما: جاء عن علي عليه السلام.

(2) الاعشى - ديوانه 19.

(3) لم نهتد إليه.

(*)

١٬٢٢٢ / ٣٬٢٥٦