الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ٩٣والوهين بلغة أهل مصر: رجل يكون مع الاجير في العمل يحثه على العمل.
نوه: نهت بالشئ، ونوهت به، إذا رفعت ذكره.
قال (1): ونوهت باسمك في ساعة * تشوقت فيه لرؤياكا وناهت الهامة نوها، إذا صرخت ورفعت رأسها، قال (2): على إكام النائحات النوه وإذا رفعت الصوت فدعوت إنسانا، قلت: نوهت.
نهي: النهي: خلاف الامر، تقول: نهيته عنه، وفي لغة: نهوته عنه.
والنهاية: الغاية، حيث ينتهي إليه الشئ، وهو النهاء، ممدود.
والنهاية: طرف العران الذي في أنف البعير.
والنهي: الغدير حيث ينخرم السيل في الغدير فيوسع.
والجميع: النهاء.
وتهنيه الوادي: حيث تنتهي إليه السيول، ويتبسط فتهدأ فتنقع.
وجمعه: التناهي.
قال أبو الدقيش: كلمة لم أسمعها من أحد: نهاء النهار: ارتفاعه قراب نصف النهار.
وما تنهاه عنا هية، أي: ما تكفه عنا كافة.
والانهاء: إبلاغك الشئ، وأنهيت إليه السهم، أي: أوصلته إليه.
هنى: هنا وهناك: للمكان، وهناك أبعد من هنا.
وههنا: تقريب وهنا: تبعيد في
(1) لم نهتد إليه.
(2) رؤبة - ديوانه 167.
(*)