كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٩٣

والوهين بلغة أهل مصر: رجل يكون مع الاجير في العمل يحثه على العمل.

نوه: نهت بالشئ، ونوهت به، إذا رفعت ذكره.

قال (1): ونوهت باسمك في ساعة * تشوقت فيه لرؤياكا وناهت الهامة نوها، إذا صرخت ورفعت رأسها، قال (2): على إكام النائحات النوه وإذا رفعت الصوت فدعوت إنسانا، قلت: نوهت.

نهي: النهي: خلاف الامر، تقول: نهيته عنه، وفي لغة: نهوته عنه.

والنهاية: الغاية، حيث ينتهي إليه الشئ، وهو النهاء، ممدود.

والنهاية: طرف العران الذي في أنف البعير.

والنهي: الغدير حيث ينخرم السيل في الغدير فيوسع.

والجميع: النهاء.

وتهنيه الوادي: حيث تنتهي إليه السيول، ويتبسط فتهدأ فتنقع.

وجمعه: التناهي.

قال أبو الدقيش: كلمة لم أسمعها من أحد: نهاء النهار: ارتفاعه قراب نصف النهار.

وما تنهاه عنا هية، أي: ما تكفه عنا كافة.

والانهاء: إبلاغك الشئ، وأنهيت إليه السهم، أي: أوصلته إليه.

هنى: هنا وهناك: للمكان، وهناك أبعد من هنا.

وههنا: تقريب وهنا: تبعيد في

(1) لم نهتد إليه.

(2) رؤبة - ديوانه 167.

(*)

١٬٢٢٣ / ٣٬٢٥٦