كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٩٤

معنى (ثم) قال (1): لات هنا ذكرى جبيرة [ أو من * جاء منها بطائف الاهوال ] هنأ: الهن ء: ؟ طية.

هنأته: أهنئه أهنؤه هنئا.

والهنئ: كل أمر أتاك بلا مشقة ولا تبعة مكروهة والفعل اللازم: هنؤ يهنؤ هناءة، ولغة أخرى: هني يهنى، بلا همز.

ومنه اشتقاق المهنأ.

وفي المثل: اذهب هنيئة ولا تنكه، أي: لا تنكب بسوء.

وهنأني الطعام يهنؤني ويهنئني، وليس في الهمزة مثله، قال (2).

[ ومضت لمسلمة الركاب مودعا ] * فارعي فزارة لا هناك المرتع والهناء: ضرب من القطران.

يقال: هنأته أهنؤه وأهنئه وأهنؤه من الهناء، وليس في كلام العرب في المهوز يفعل غيره.

وناقة مهنوءة.

أهن: الاهان: العرجون، يعني: ما فوق شماريخ عذق التمر إلى النخلة،

والعدد: آهنة، ويجمع على أهن.

قال (3): أرى لها كبدا ملساء لينة * مثل الاهان وبطنا بات خمصانا نهأ: النهئ من اللحم مثل فعيل، وقد نهؤ نهاءة ونهوءا، وهو بين النهوء: [ لم ينضج ] (4).

(1) الاعشى - ديوانه 3.

(2) الفرزدق - ديوانه 1 / 408 وهو من أبيات " الكتاب " 1 / 170.

(3) لم نهتد إليه في غير النسخ.

(4) من المحكم لتوضيح الترجمة.

(*)

١٬٢٢٤ / ٣٬٢٥٦