كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ١٤٠

والخل: طريق نافذ بين رمال متراكمة، سمي به، لانه يتخلل، أي ينفذ.

والخل في العنق: عرق متصل بالرأس.

قال منظور (1).

ثم إلى هاد شديد الخل وعنق كالجذع متمهل أي طويل.

والخل: الثوب البالي إذا رأيت فيه طرقا.

وخللت الثوب ونحوه أخله بخلال،

أي: شككته بخلال، والخلال: اسم خشبة أو حديدة يخل بها، والخل: خلول الجسم، أي: تغيره وهزاله.

ورجل خل، وجمعه: خلون أي: مهزولون، قال (2).

واستهزأت بي ابنة السعدي حين رأت * شيبي وما خل من جسمي وتحنيبي والخلل منفرج ما بين كل شيئين.

وخلل السحاب: ثقبه، وهي مخارج مصب القطر، والجمع: الخلال، قال الله جل ذكره: " فترى الودق يخرج من خلال " (3).

وخلال الدار: ما حوالي جدرها، وما بين بيوتها، ومنه قوله [ عز وجل ]: " فجاسوا خلال الديار " (4).

وتقول: رأيته خلل الدناس، وخلل كل شئ: ما بدا لك من بين كل شئ من نقبة أي من جوبه.

والخلل في الحرب وفي الامر كالوهن.

والخلل: الرقة في الناس.

والخلل: ما يبقى [ من الطعام ] بين الاسنان، جماعته كالواحد.

وأخل بهم فلان، إذا غاب عنهم.

وأخل الوالي بالثغور إذا قلل الجند بها.

ونزلت به خلة، أي: حاجة وخصاصة.

(1) التهذيب 6 / 572، واللسان (خلل)، غير منسوب فيهما.

(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول، (3) " النور " 43.

(4) " الاسراء " 5.

(*)

١٬٢٧٠ / ٣٬٢٥٦