كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ١٤١

واختل إلى فلان، أي احتيج إليه، من الخلة، وهي الحاجة.

وأخل بك فلان، إذا أدخل عليك الضرورة.

والخليل: الفقير الذي أصابته ضاروره في ماله، وغير ذلك، قال زهير (1): وإن أتاه خليل يوم مسألة * يقول: لا غائب مالي ولا حرم والخليل في هذا البيت: الذي أصابته ضارورة [ فهو ] مفعول رد إلى فعيل.

واختللت: افتقرت.

واختللت إلى رؤيتك.

أي: اشتقت.

والخلة من النبات: ما ليس بحمض.

قال (2): كانوا مخلين فلاقوا حمضا أي: كانوا في خلة فصاروا في حمض، يعني: الجيش.

والخلة: العرفج، وكل شجر يبقى في الشتاء وهو مثل العلقى.

وخللته بالرمح [ واختللته ] (3): طعنته به.

والخلة: الخصلة، والجميع: الخلال، والخلات.

والخلة: المرأة يخالها الرجل.

والخلة.

والخلان: جماعة الخليل.

وخاللته مخالة وخلالا والخلة: الاسم.

وفلان خلي، وفلانة: خلتي.

بمنزلة: حبي وحبتي.

والخل: الرجل الخليل.

والخلال: البلح، بلغة أهل البصرة، وهو الاخضر من البسر قبل أن يشقح (4).

الواحدة: خلالة.

الواحدة: خلالة.

والخلة: جفن السيف المغشي بالادم، والجميع: الخلل.

والمخلخل: موضع الخلخال.

(1) ديوانه 153.

(2) العجاج - ديوانه 89.

(3) من مختصر العين [ ورقة 104 ].

(4) أشقح البسر، وشقح: لون واحمر واصفر اللسان (شقح).

(*)

١٬٢٧١ / ٣٬٢٥٦