كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ١٤٢

ولسان الرجل وسيفه خليلاه في كلام العرب، قال عمرو بن معدي كرب: خليلي لم أخنه ولم يخني * على الصمصامة السيف السلام والخلخال من الحلي: ما تتخلخل به الجارية.

لخ: اللخلخة من الطيب: ضرب منه.

واللخلخانية: العجمة، [ يقال ] رجل لخلخاني، والمرأة بالهاء، أي: لا يفصحان، قال الاخطل (1) يصف وده: أذود اللخلخانيات عنه * وأمنحه المصرحة العرابا يعني: أنه ببذله للعربيات، ويمنعه من اللخلخانيات.

والمصرحة: الصريحة الانساب.

باب الخاء والنون خ ن، ن خ مستعملان خن: خنت المرأة تخن خنينا، وهو دون الانتحاب من البكاء، والخنخنة: ألا يبين الكلام فيخنخن في خياشيمه، قال (2): خنخن لي في قوله ساعة * وقال لي شيئا فلم أسمع والخنان: داء يأخذ الطير في حلوقها، فيقال: طير مخنون.

والخنان في الابل كالزكام في الناس فيقال: خن [ البعير ] فهو مخنون.

والخنة كالغنة كأن الكلام يرجع إلى الخياشيم، يقال: امرأة خناء وغناء، وفيها مخنة، أي: خنة.

والمخن: الرجل الطويل في اعتدال.

(1) ديوانه 1 / 331.

(2) التهذيب 7 / 4، واللسان (خنن) غير منسوب أيضا.

(*)

١٬٢٧٢ / ٣٬٢٥٦