كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ١٨٦

والخصل: الرمي في النضال.

إذا وقع السهم بلزق القرطاس فهي: خصلة، والمقرطس: الذي يصيب القرطاس.

فإذا تناضلوا على سبق حسبوا خصلتين بمقرطسة، ويقال: رمى فأخصل، ومن قال: الخصل: الاصابة فقد أخطأ.

والخصال: حالات الامور، الواحدة: خصلة، تقول: في فلان خصلة حسنة.

وخصلة قبيحة وخصلات كريمات.

والخصيلة: كل لحمة على حيزها في الفخذين والعضدين، ويقال: في الساقين والساعدين أيضا، قال (1).

عاري القرا مضطرب الخصائل أخبر أنه واسع الجلد، ويكون أقوى على الجري.

خلص: خلص الشئ خلوصا، إذا كان قد نشب، ثم نجا وسلم.

وخلصت إليه: وصلت إليه.

والخلاص يكون مصدرا كالخلوص، للناجي، ويكون مصدرا للشئ الخالص، وتقول: وهو خالصتي وخلصاني، وهؤلاء خلصاني وخلصائي، أي: أخلائي، قال: منا النبي الذي قد عاش مؤتمنا * ومات صافية لله خلصانا وهذا الشئ خالصة لك، أي: خالص لك خاصة، وفلان لي صافية وخالصة.

والاخلاص: التوحيد لله خالصا، ولذلك قبل السورة " قل هو الله أحد ": سورة الاخلاص.

وأخلصت لله ديني: [ أمحضته ]، وخلص له ديني.

" وإنه من عبادي

(1) التهذيب 7 / 141، واللسان (خصل) غير منسوب أيضا.

(*)

١٬٣١٦ / ٣٬٢٥٦