كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ١٨٧

المخلصين " (1)، المخلصون: المختارون.

والمخلصون: الموحدون.

وخلصته: نحيته من كل شئ ينشب تخليصا، وتخلصته كما يتخلص الغزل إذا التبس.

والخلاص: زبد اللبن يستخلص منه، أي: يستخرج.

وبعير مخلص: سمين المخ، قال: زجرت فيها عيهلا رسوما مخلصة الانقاء أو زعوما والخلاص: رب يتخذ من التمر والسمن يطبخ فإذا أرادوا أن يخلصوه ألقوا فيه نحو التمر والسويق ليخلص السمن من اللبن، فالذي يلقى فيه هو: الخلاص.

والخلاصة: ما بقي من الخلاص وغيره.

والخلصاء: ماء بالبادية.

وذو الخلصة: موضع بالبادية كان به صنم.

لخص: اللخص: أن يكون الجفن الاعلى لحيما، والنعت: اللخص.

وضرع لخص: كثير اللحم.

ولخصت البعير، إذا شققت جلدة عينه فنظرت لترى فيه شحما أم لا، ولا يكون إلا في المنحور.

ولخصت الشئ إذا استقصيت في بيانه، يقال: لخص لي خبرك، أي: بينه شيئا بعد شئ.

(1) سورة " يوسف " 24.

(2) اللسان (زعم) غير منسوب أيضا.

(*)

١٬٣١٧ / ٣٬٢٥٦