الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ٢٦٠واخترم فلان أي ذهب فمات، واحترمته المنية من بين أصحابه.
والاخرم من الشعر: ما كان في صدره وتد مجموع الحركتين فخرم أحدهما وطرح، كقوله:
إن امرءا قد عاش تسعين حجة * إلى مثلها يرجو الخلود لجاهل وتمامه: وإن امرءا.
رخم: أرخمت النعامة والدجاجة على بيضها إذا حضنت على بيضها فهي مرخم.
ورخمها أهلها: ألزموها بيضها.
والرخمة: شبه النسر في الخلقة إلا أنها مبقعة ببياض وسواد، وجمعه: رخم.
والرخام: حجر أبيض رخو.
والرخامى: نبات أغبر يضرب إلى البياض (وهي بقلة) (1) حلوة أصلها أبيض كأنه العنقر إذا انتزعته حلب لبنا تجد به السوام.
والرخام: جبل بعينه.
والرخامة: لين حسن في منطق النساء.
وقد رخمت رخامة فهي رخيمة الصوت، وقد رخم كلامها وصوتها، ويقال ذلك للمرأة والخشف (2).
وشاة رخماء: في رأسها أو وجهها بياض وسائرها لون آخر.
ورجل رخيم وأبح وأصحل أي: ضعيف الصوت.
مرخ: المرخ: مرخك إنسانا بالدهن.
ورجل مرخ: كثير الادهان.
(1) من التهذيب مما اخذه الازهري من كتاب العين 7 / 381 (2) جاء في الاصول المخطوطة بعد قول المصنف " الخشف " العبارة الآتية: قال الليث: زعم أبو زيد أن من أهل اليمن من يقول: رخمتته في معنى رحمته، والرخمة مثل الرحمة.
ويقال: ألقى الله عليك رخمة قلبه أي عطفة ورقته.
وقد آثرنا ان ندرجها في الهامش لانها من كلام أبي زيد ومما أقحمه النساخ في الاصل في اكبر الظن.
(*)